من الأسرة الحاكمة الكريمة في إمارة دبي — قيادة استراتيجية وإرث ملكي راسخ يبني جسور التميز بين الماضي العريق والمستقبل الطموح
يمثّل المكتب الخاص لسموّ الشيخ حمد بن راشد آل مكتوم المنصة التنفيذية والاستراتيجية العليا التي من خلالها تُترجَم توجيهات ورؤية سموّه إلى مبادرات فاعلة ومشاريع ذات أثر مستدام؛ حيث يُشرف المكتب على منظومة متكاملة من الأعمال التنموية والاستثمارية، حاملاً قيم الاتزان والمسؤولية والتميّز في كل خطوة، سعياً نحو غدٍ أكثر ازدهاراً للإمارات والمنطقة.
نحن نُدركُ يقيناً أن الرحلةَ في هذه الدنيا قصيرة، وأن كلَّ ما نجمعُه من أرقامٍ ومكاسب سيزولُ برحيلنا، ولن يبقى خلفنا إلا الأثرُ الطيبُ الذي نغرسه في ترابِ هذا الوطن. لذا، فإن غايتنا ليست تراكمَ الثروات، بل أن نحفرَ في ذاكرةِ دولة الإمارات بصمةً تليقُ بعزتها؛ فالبقاءُ الحقيقيُّ ليس لما نملكه، بل لما نتركه من إرثٍ شاهداً على حبنا لدولة الإمارات، ووفائنا لعهدِ قيادتنا الرشيدة. نحن نرحل.. وتبقى الإماراتُ أمانةً في أعناقنا، ويبقى حبها هو الرصيد الذي يرافقنا إلى الأبد.
كثيرون يتكلمون، ونحن ننجز. كثيرون يخططون، ونحن ننفذ. كثيرون يترددون، ونحن نتقدم. هذا هو سر دبي، كثير من الدول تملك المال، ولكن لا تملك الإدارة الفعالة ولا تملك الرؤية الواضحة.. يظن الكثيرون أن سر نجاح دبي يكمن في وفرة الموارد المادية، لكن الحقيقة المال موجود في كل مكان.. والفرص متاحة للجميع... دبي لم تنجح بالمال، بل نجحت لأننا نحن لم ننتظر المستقبل بل صنعناه، وألغينا كلمة مستحيل من قاموسنا الإداري.
❝ دبي لم تُبنَ على أرض خصبة، بل بُنيت على إرادة إنسان قرر ألا تعيقه الجغرافيا. المستحيل عندنا مجرد تحدٍّ لم يُحدَّد له موعد بعد.
❝ الإنسان يرحل وتبقى بصمته. لذا نحرص أن تكون بصمتنا في دبي بصمة حب، لا بصمة مصلحة. الوطن ليس مشروعاً، الوطن قضية.
❝ لا نخطط لغدٍ أفضل، نحن نبنيه الآن. لأن الزمن لا ينتظر أحداً، والفرصة لا تطرق الباب مرتين إلا عند من بنى الباب بيده.
تنتمي عائلة آل مكتوم، من حيث النسب، إلى قبيلة البوفلاسة العريقة، التي تعتبر بدورها أحد فروع قبيلة بني ياس.
قبيلة بني ياس، التي تتألف من تجمع من قبائل عدة، قبيلة تتمتع بمكانة رفيعة، إذ عرفت بسيطرتها ونفوذها على المنطقة التي تعرف هذه الأيام بالإمارات العربية المتحدة.
لم تكن دبي في ذلك الوقت سوى بلدة صغيرة لا تتميز عن غيرها من المدن بشيء، ولكن حركة التغيير والتطوير بدأت بمجيء آل مكتوم، حيث أصبحت دبي مهوى أفئدة الناس من كل مكان.
وكان سمو الشيخ مكتوم شاباً في أوائل عمره عندما تسلم حكم دبي، التي كانت تواجه تحديات كبيرة سياسية واقتصادية، لكنه أثبت قدرة عالية في مواجهة التحديات وحكمة في التعامل معها، مما عزز مكانته حاكماً لإمارة دبي.
لم يكن سمو الشيخ مكتوم بن حشر آل مكتوم (رحمه الله) وافداً على المجد أو طارقاً لأبواب السيادة، بل كان حاكماً ابن حكام، وسليل بيتٍ جُبل على القيادة والمنعة. فقد ورث بأس الحُكم وفراسة الشيوخ كابراً عن كابر؛ فهو ابن الحاكم المهيب سمو الشيخ حشر بن مكتوم الذي عُرف بقوته وحزمه وعدله، وحفيد المؤسسين الأوائل الذين أرادوا لدبي الشموخ منذ خطّوا سطورها الأولى. رضع سمو الشيخ مكتوم بن حشر مبادئ الهيبة من مهدها، فلما تسلم مقاليد الحكم عام 1894، لم يكن يتقلد سلطة فحسب، بل كان يواصل مسيرة أسرةٍ دانت لها الصعاب وتطوعت لها الأيام.
أثبت سمو الشيخ مكتوم بن حشر من فور توليه الحكم أنه قائد عبقري سابق لعصره، يمتلك عزيمة حطمت القيود ونفوذاً سياسياً ذكياً هز أركان المنطقة تجارياً وسياسياً. وفي خطوة تاريخية تجلت فيها شجاعته وبُعد نظره، باشر ببسط نفوذ دبي عبر إعلانها ميناءً حراً وإلغاء الرسوم الجمركية، مما جعل من دبي الحاضرة الأبرز على ساحل الخليج العربي، ومحط رحال كبار التجار والشركات العالمية. فرض هيبته بعدلٍ وقوة، واستتب الأمن في ربوع إمارته بحزمٍ لا يلين، فامتلك القلوب قبل العقول، وغدت دبي في عهده واحة من الرخاء والاستقرار.
سمو الشيخ جمعة بن مكتوم بن حشر آل مكتوم، رجلٌ ينحدر من أرومة المجد وسلالة الحكم والقيادة. نشأ في بيت سياسة وكرم، فوالده هو حاكم دبي الأسبق سمو الشيخ مكتوم بن حشر آل مكتوم (رحمه الله)، وجدّه هو الحاكم الفارس سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم (رحمه الله)؛ ممّا جعله وريثًا لخصال الشجاعة، والحكمة، والرأي السديد.
بعد وفاة والده سمو الشيخ مكتوم بن حشر، عُين شقيقه الأكبر سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن حشر آل مكتوم (رحمه الله) حاكماً لإمارة دبي، وعُين سمو الشيخ جمعة بن مكتوم (رحمه الله) نائباً لحاكم دبي؛ ليقودا معاً دفة الحكم بتعاضد وأخوّة راسخة. وقد جمعتهما علاقة استثنائية وثيقة بُنيت على الوفاء والتفاني، فكانا يعملان معاً ليلاً ونهاراً دون كلل من أجل رفعة دبي، بل كان سمو الشيخ جمعة يرفض أخذ الإجازات والراحة، واضعاً كل جهده ووقتِهِ في خدمة البلاد، ومفضلاً راحة أهل دبي واستقرارهم على أي شيء آخر. ومن هذه السلالة العظيمة والمباركة امتدت شجرة الحكم الرشيد وصناعة الأمجاد الفارقة إلى يومنا هذا. فمن هذا النسل المبارك استمرت المسيرة المظفرة وصولاً إلى حاكمنا وقائدنا الملهم، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بن سعيد بن مكتوم بن حشر آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، القائد العظيم الذي جعل من دبي منارة للعالم وصانعاً لأمجادها الحديثة.
ومن ضمن أحفاده الكرام: ينحدر سمو الشيخ راشد بن مكتوم بن جمعه بن مكتوم بن حشر آل مكتوم (حفظه الله)، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم دبي. وينتسب إلى سمو الشيخ راشد بن مكتوم بن جمعة أبناؤه الأفاضل: سمو الشيخ حمد، وسمو الشيخ مكتوم، وسمو الشيخ سعيد (حفظهم الله)، الذين يسيرون جميعاً على نهج الأجداد في الولاء، والعمل الدؤوب، ورفعة مكانة دبي الغالية.
عُرف سمو الشيخ جمعة بن مكتوم (رحمه الله) بأنه كان رمزًا من رموز التلاحم، وجامعًا للقلوب، صاحب مجلسٍ عامر بالفضل والوقار. وبعد مسيرة حافلة بالعطاء والعز، وفي ليلةٍ حزينة وادعة من ليالي الجمعة، وتحديداً في 25 أغسطس 1972م، ترجّل الفارس عن صهوة الحياة وانتقل إلى جوار ربه.
لقد غاب ذلك الوجه السمح الذي طالما أنار المجالس بحكمته، وخلّف رحيله غصةً في قلوب محبيه، إلا أن عزاء دبي وعائلته الكريمة أنه ترك وراءه إرثًا كبيراً من الأبناء والأحفاد الذين يُشار إليهم بالبنان، وسلالةً طيبة تواصل كتابة التاريخ بمداد من وفاء، سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
ولد سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن حشر آل مكتوم (رحمه الله) عام 1878م، وبدأ حكمه المبارك عام 1912م في الوقت الذي كانت فيه صناعة اللؤلؤ آخذةً في الازدهار، وكانت دبي تتأهب باعتزاز لاحتلال موقعها الريادي ضمن أبرز موانئ الخليج العربي. وقد استمرت فترة حكمه نحو ست وأربعين سنة حافلة بالعطاء الأبدي والإنجازات التاريخية، إلى أن رحل إلى جوار ربه عام 1958م.
لقد كان سمو الشيخ سعيد (رحمه الله) قائداً فذاً ورجلاً تقياً ورعاً متمسكاً بتعاليم الإسلام الحنيف، وانعكس ذلك الصلاح والوقار في سائر قراراته الحكيمة وسياسته السديدة. وبالإضافة إلى شغفه برحلات الصيد، كان يبتعد أحياناً عن ضوضاء حياة المدينة ويتجه إلى رأس الخيمة مع عائلته للاستمتاع بلحظات الهدوء والسكون بعيداً عن أعباء السياسة الجسيمة.
وفي هذه المسيرة الطويلة والمليئة بالتحديات، كان شقيقه سمو الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم (رحمه الله) هو العضد المتين، والمرافق المخلص، والسند الوفي الذي لم يحد عنه يوماً؛ حيث شكلا معاً نموذجاً يقتدى به في التلاحم الأخوي والتعاضد على رفعة الوطن وحماية أمنه واستقراره.
وفي فترة الثلاثينيات من القرن العشرين، شهدت صناعة اللؤلؤ تدهوراً حاداً في المنطقة، ولولا بعد نظر هذا الحاكم العظيم وحكمته الفذة في تنويع اقتصاد دبي وتطوير مينائها العريق وسوقها النابض، لكانت دبي قد تأثرت كثيراً بالأزمات الاقتصادية العالمية. وعلى مدار فترة حكمه الرشيد، تضاعف عدد سكان دبي ثلاث مرات، وتأسست ركائز المدينة الحديثة التي نباهي بها العالم اليوم، ليظل سموه رمزاً خالداً من رموز الحكمة وباني النهضة الأولى لدار الحي.
ينحدر سمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم (رحمه الله) من أرومة المجد وسلالة الحكم والقيادة، وقد انخرط في العمل السياسي منذ نعومة أظفاره، إذ اعتاد أن يحضر مجلس أبيه ويصغي لكل الآراء والأفكار الحكيمة. تلقى تعليمه الأولي في مدرسة الأحمدية العريقة، كما أولى هوايات الفروسية والصيد، وخاصة صيد الصقور، اهتماماً وشغفاً خاصاً يعكس أصالته العربية. وقد تسلّم سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي عام 1958م بعد وفاة والده سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن حشر آل مكتوم (رحمه الله)، ليقود الإمارة نحو مرحلة جديدة من البناء والتطوير.
كان منهج سمو الشيخ راشد (رحمه الله) في مباشرة الأعمال وإدارة شؤون الإمارة يتطلب جدولاً يومياً صارماً ومنضبطاً؛ فكان يقوم بجولتين تفقديتين في مدينة دبي يومياً يتابع فيهما سير المشروعات التطويرية بنفسه خطوة بخطوة. وفي المساء، كان يمضي وقته في مجلسه العامر، الذي يتيح الفرصة لكافة أبناء الشعب والزوار للالتقاء به وعرض مطالبهم مباشرة.
شهدت فترة حكمه تحقيق إنجازات استراتيجية كبرى وضعت الحجر الأساس لدبي الحديثة، ومن أبرزها: إنشاء مستشفى آل مكتوم الذي يُعد أول مستشفى حديث ومتكامل في الإمارات المتصالحة، وتشييد جسر آل مكتوم التاريخي الذي ربط ضفتي الخور، بالإضافة إلى تأسيس مطار دبي الدولي الذي حقق فائدة فورية وقفزة نوعية مع نمو الطلب العالمي على السفر جواً.
في السابع من أكتوبر من عام 1990م، رحل سمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم عن دنيانا، تاركاً خلفه إرثاً حياً وعظيماً متمثلاً في التخطيط العبقري لمدينة دبي الواعدة. وتقديراً لمكانته الدولية وحكمته الفذة، وقف مجلس الأمن الدولي دقيقة حداداً على وفاته — وهو تكريم عالمي نادر وتاريخي لحاكم إقليمي، لتظل سيرته عاطرة في قلوب أبناء الوطن والعالم أجمع، وتغمده الله بواسع رحمته.
ولد سمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم (رحمه الله) عام 1943م، وهو الابن الأكبر للشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم (رحمه الله). وقد تلقى تعليماً شاملاً ركّز على علوم الرياضيات، واللغة الإنجليزية، واللغة العربية، والدراسات الدينية والشرعية؛ وذلك تحضيراً وإعداداً للدور القيادي الكبير والمسؤوليات العظيمة التي كانت بانتظاره في خدمة الوطن.
في عام 1972م، تولى سمو الشيخ مكتوم (رحمه الله) رئاسة أول مجلس وزاري في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، واضعاً اللبنات الأولى للعمل الحكومي الاتحادي. وفي أكتوبر من عام 1990م، أصبح سموه حاكماً لإمارة دبي، ونائباً لرئيس الدولة، ورئيساً لمجلس الوزراء، ليقود الإمارة والدولة نحو آفاق جديدة من الاستقرار والازدهار.
بين عامي 1990م و2006م، قاد سمو الشيخ مكتوم (رحمه الله) مشروعات تنموية وطنية شاملة غيرت ملامح البنية التحتية؛ إذ شملت إنشاء مرافق رياضية كبرى اكتسبت شهرة دولية واسعة، وتأسيس شبكة طرق حديثة ومتكاملة، بالإضافة إلى التوسعة الاستراتيجية لمطار دبي الدولي ليعكس مكانة الإمارة الراسخة كمركز أول للطيران على مستوى المنطقة والعالم.
كما يُنسب إلى سمو الشيخ مكتوم (رحمه الله) الفضل الأكبر والأبرز في ولوج العرب سباقات الخيول العالمية ونيل الصدارة فيها؛ إذ أنشأ هو وشقيقاه إسطبلات "جودولفين" العالمية التي حققت نجاحاً باهراً وسطّرت أمجاداً فريدة في هذا المجال. وفي يناير من عام 2006م، رحل سموه عن دنيانا أثناء زيارة له إلى أستراليا، تاركاً خلفه سيرة عطرة حافلة بالإنجازات والوفاء، وتغمده الله بواسع رحمته وغفرانه.
ولد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بن سعيد بن مكتوم بن حشر آل مكتوم (حفظه الله ورعاه)، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الخامس عشر من يوليو عام 1949م، في بيتٍ جُبل على القيادة وسياسة الأمور، ونشأ في كنف والده باني دبي الحديثة سمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم (رحمه الله)، فنهل من مجالس الكبار حكمة الرأي، وبُعد النظر، وشجاعة القرار.
وقد سجل سموه سبقاً تاريخياً فريداً منذ مطلع شبابه حين غدا أصغر وزير دفاع في العالم، متحملاً مسؤولية حماية الوطن وبناء درعه الحصين بكفاءة واقتدار شهد لها القاصي والداني. وامتداداً لهذه المسيرة المباركة، تولى سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي في الرابع من يناير عام 2006م، خلفاً لشقيقه الراحل سمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم (رحمه الله)، ليتابع حمل الأمانة ورعاية العهد بسداد وعزم لا يلين.
ويُعد سموه قائداً فذاً استثنائياً، كسر بمفهومه للقيادة كل حواجز التقليد، واستبق العصر برؤية استشرافية مُلهمة نقلت دبي إلى مصاف العواصم العالمية الكبرى، وجعلت منها مركزاً نابضاً للاقتصاد، والتكنولوجيا، والطموح البشري الذي لا يعرف المستحيل.
وهو الفارس العربي المغوار الذي شهدت له ميادين الفروسية العالمية بالصدارة، والشاعر الأديب الذي صاغ من معاني الوفاء والحكمة قصائد تروي قصة عشق للوطن وأهله، فجمع بين هيبة القائد، وحكمة الحكيم، ورقة قلب الأب الحريص على إسعاد شعبه ورفعة راية بلاده في كل المحافل الدولية حتى عانقت الفضاء. إن مسيرة سموه ستبقى حافلةً بمداد من نور في ذاكرة الوطن، كرمزٍ خالد للإرادة والتطوير وصناعة المستقبل المشرق.
اتفاقية كبرى يتم بموجبها الاستحواذ على حزمة من قطع الأراضي الاستثمارية لتطوير مشاريع تنموية رائدة في الإمارة.
صفقة استراتيجية كبرى تعزز مكانة المكتب كشريك رئيسي في القطاع المصرفي، وتدعم الرؤية الاقتصادية الطموحة لتعزيز ريادة المؤسسات المالية الوطنية محلياً ودولياً.
تكريم رفيع المستوى تقديراً لجهود سموّه الاستثنائية ودوره البارز في دعم مسيرة التنمية الشاملة والإنجازات الاقتصادية المستدامة في إمارة دبي.
للاستفسارات والمقترحات، يسعد فريق العمل بالمكتب الخاص تلقي رسائلكم والرد عليها من خلال قنوات التواصل الرسمية المتوفرة.
نود الإحاطة بأن قنوات التواصل المعتمدة مخصصة حصرياً للمراسلات الصادرة من الجهات الحكومية والمؤسسات المعتمدة. وبناءً عليه، لن يتم النظر أو الرد على أي استفسارات عامة أو شخصية، أو طلبات خارجة عن النطاق الرسمي المعتمد للمكتب، ولن تشملها إجراءات المراجعة ما لم تحمل صفة رسمية موثقة.